1 ـ ــــ قل: "خيانة
الرئيس لوطنه ودينه وأمته واضحة وضوح الشمس في رائعة النهار" بالهمز، ولا تقل:
"في رابعة النهار" بالباء فالخطأ المشهور لن يكون صوابا ولا فصيحا وإن تعاورته
الألسنة قرونا.
2 ــ قل: "امتلأ ميدان كذا... هو أيضا بالمؤيدين
للشرعية" ولا تقل: ".......هو الآخر" لأن (الآخر) هنا نعت والمنعوت
هو الضمير (هو).
والضمير في اللغة العربية لا
ينعت ولا ينعت به.
3 ــ قل: "قتل المتظاهرون المؤيدون للشرعية غدرا
وترويعا أمام مبنى ...." ببناء فعل "قتل" للمجهول، ولا تقل: "تم
قتل المتظاهرين" لأن (تم) في العربية بمعنى كمل، والقتل لا ينجز ربعه أو ثلثه،
أو نصفه، ليصح لك أن تقول: "كمل قتلهم". واسحب ذيل هذه الملاحظة على جميع
هذه التعابير المستعارة من اللغات الأجنبية جهلا وظلما للغة العربية المعروفة بالإيجاز:
"تم إرساله" (أرسل) "تم القبض عليه" (قبض عليه) "تم نشره"
(نشر....).
4 ــ قل: "سيعتصم المتظاهرون
في الميادين أسابيع أو شهورا حتى يتحقق...." ولا تقل: "سيعتصمون لأسابيع
أو لشهور...." لأن أسابيع ظرف يتضمن معنى "في" كما قال ابن مالك رحمه
الله، أما اللام فترجمة خاطئة وحرفية للكلمة الفرنسية: (Pour) أو
الانجليزية (for) التي تأتي بمعنى "اللام"
و "في"، فلم يفرق المترجم الجاهل بين المعنيين، فلاكتها الألسنة حتى أصبح
استعمالها من مظاهر تطور اللغة العربية، وما هي إلا إحدى اللعنات التي لحقت اللغة العربية
بعدما فقد أصحابها كرامتهم، وسامهم كل مفلس، وداسهم كل قزم!!
